سَلامٌ مِنْ اللهِ عَليكُمْ وَرَحْمَتَهُ وَبَرَكَاتُه ،،
َصبَـآحكُمْ // مَسّـآؤكُمْ كَنَقَـآءِ أَفْئِدَتكُمْ ..[ يُغَنيِّ اْلحُرّيةْ ]
طَارَ يُغَنيِّ حُرّيةً حُرّيةْ ،،
لَكِنّهُ أُغْتَالَ فِيْ مَحْفَلِ وَجَعِ الصّرخةْ ،،
جَرَدّوهُ مِنْ ثِيابهِ ،،
فَاغْتَالُوا عُذْرِيَتَهُ ،،
فَدَنَا ،،
وَتَهَاوىَ ،،
وجَسداً يُرْثِي قُْدسيّتَهُ ،،
فَـ تَضخَّمَ صَوتهِ ،،
فَأْرَتَعَدَ وهَامتهُ ” دَمْعاً “
فَتَخَاَيلتْ ،،
وانْبَثَقتْ فِيْ حَجْرِ الْغَيْبُوبَةِ ،،
فَمَتَى يَفِيْقُ ؟!
حِيّنَهَا هَلْ سَيُغَنِيِّ حُرّية حُرّيةْ ؟! ..***********
{ .. 1 .. }
[ أَسْتَعجِبُ لِحالِ بعضٍ مِن شبابِ أُمتنا ،، اندثّرتْ مشَاعِرهُمْ وولّتْ عَنْ عَينِ الإِنْسانيّةْ ،، ملذّاتهُمْ / شَهواتهُمْ / رغباتهُمْ تقودهُمْ لِمُنحدرِ الحيوانيّة ،، فسقط لِهاثهُمْ في وحلِ الهاوية ،، يَتمايلونَ سُكارى فيَتكّئونْ عُذريةِ الطّفولةْ ،، ما ليّ أرى حياتهُمْ فِي حالةِ توهّجِ للإنسانيّة ؟!،، يضرجّون أفكارهُمْ بِضجيجٍ مُعتمٍ في غمرةِ ” وطيسٍ ” عاري ..
يتلذّذونَ بالسّمِ الغاصبْ على كينونةِ “ العُذرية ” ،، فتهالوا وتمرجحوا على أرجوحةِ حُبِّ الدّنيويّة ،، يبكونَ أَنْفسهُمْ لكنَّهُمْ يسكرونَ بطواعيةٍ لشيطانٍ آثمْ ،، فتموتُ طُّهـر أفئدتهُمْ فِي شرِّ غاشمْ ،، أيا قلبٌ ألا أنْتَ لحُبِّ اللهِ باسمْ ،، فما لهُمْ يغتالونُكَ ويُرجمونكَ بالشرّ الحاطمْ ؟! ..



























